أنت محامٍ. يرسل لك موكل رسائل واتساب ذات صلة بقضيته. تحتاج هذه كملف PDF للتقديم للمحكمة. يبدو الأمر بسيطاً—حتى تدرك أن معظم المحولات عبر الإنترنت تتطلب منك رفع تلك الرسائل الخاصة إلى خادم شخص آخر.
هذا يخلق مشكلة خطيرة: كيف تحول اتصالات الموكلين دون احتمال انتهاك سرية المحامي والموكل؟
المخاطر الخفية التي لا يفكر فيها معظم المحامين
عندما تستخدم محول واتساب إلى PDF عبر الإنترنت، إليك ما يحدث فعلياً:
- ترفع رسائل موكلك إلى خوادم المحول
- أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم تقرأ وتعالج كل رسالة وصورة ومرفق
- تبقى البيانات على خوادمهم أثناء إنشاء PDF
- اتصالات موكلك الخاصة موجودة الآن على بنية تحتية لطرف ثالث
ماذا تعني "المعالجة من جانب العميل" (بلغة بسيطة)
فكر فيها مثل آلة تصوير في مكتبك.
عندما تصنع نسخة، المستند لا يغادر المبنى أبداً. تضع الورقة، الآلة تقوم بعملها، وتحصل على نسختك. لا أحد آخر يرى المستند.
المعالجة من جانب العميل تعمل بنفس الطريقة:
- ملف واتساب يفتح على جهازك فقط
- جهازك يقوم بكل عمل المعالجة
- يتم إنشاء PDF على جهازك
- الرسائل والأسماء والصور لا تغادر جهازك أبداً
الخادم لا يرى أبداً رسائل موكلك الفعلية—يستلم فقط رقم إيصال (مثل قسيمة تذكرة) للتحقق من شرائك. لا شيء آخر.
أسئلة يجب طرحها قبل استخدام أي محول
1. أين تحدث المعالجة؟
إذا كانت الإجابة تتضمن "خوادمنا" أو "السحابة"، فإن بياناتك يتم رفعها. إذا كانت الإجابة "في متصفحك" أو "على جهازك"، فإنها تبقى محلية.
2. ما هي البيانات التي يتم نقلها؟
بعض الخدمات تدعي الخصوصية لكنها لا تزال ترسل رسائلك إلى خوادمها. اقرأ سياسة الخصوصية بعناية.
الخلاصة
تحويل رسائل واتساب إلى PDF لا يجب أن يعرض سرية الموكل للخطر. المفتاح هو فهم الفرق بين:
- المعالجة من جانب الخادم: بياناتك تذهب إلى أجهزتهم (محفوف بالمخاطر للاتصالات السرية)
- المعالجة من جانب العميل: كل شيء يبقى على جهازك (يحافظ على السرية)
قبل استخدام أي أداة مع بيانات الموكلين، اطرح السؤال البسيط: "هل تغادر بيانات موكلي جهازي؟"
Print Chat: مبني للسرية
Print Chat يستخدم معالجة حقيقية من جانب العميل. رسائل واتساب وأسماء الموكلين والصور والمرفقات لا تغادر جهازك أبداً.